المقاوم المغربي محمد الجوهري
رمز من رموز المقاومة المغربية
محمد بن عبد السلام الجوهري أحد أبرز رموز المقاومة المسلحة بالرباط، ومن مؤسسي الخلايا الفدائية الأولى بين شباب المؤسسات التعليمية، وفاعل مركزي في التنسيق والتكوين العسكري والتنظيم السري. حُكم عليه بالإعدام وهو في ريعان الشباب، ونجا من التنفيذ بعد انتظار طويل في زنزانة الموت. بعد الاستقلال تقلد مسؤوليات إدارية وسياسية كبرى، وظل وفيًا لروح التحرير الشعبي، قبل أن يتعرض للاعتقال والتعذيب سنة 1963، لينسحب لاحقًا من العمل السياسي النشط. يمثل مساره نموذجًا للمقاوم الذي انتقل من الفداء المسلح إلى بناء الدولة، ثم إلى التهميش الصامت.
لحظة وفاء بين المقاوم والملك
المقاوم محمد بن عبدالسلام الجوهري يُحيّي جلالة الملك محمد الخامس بعد عودته من المنفى، في لحظة تاريخية تعبّر عن الوفاء والولاء للوطن والعرش.
حديث بين المقاوم وولي العهد
لقاء نادر يجمع بين محمد الجوهري وولي العهد الأمير الحسن الثاني، حيث ناقشا مستقبل المغرب بعد الاستقلال. لحظة تعكس الاحترام المتبادل بين القيادة والمقاومين الذين ضحّوا من أجل حرية الوطن.
اللقاء بعد النضال
بعد سنوات من الكفاح في صفوف المقاومة، جاء هذا اللقاء ليجسّد الانتصار الوطني وعودة الشرعية إلى الوطن. محمد الجوهري، كغيره من المقاومين، كان شاهدًا على لحظة تاريخية لا تُنسى.
وفاء للمَلك والوطن
هذه التحية ليست مجرد حركة رمزية، بل هي تعبير صادق عن الوفاء لعرش المملكة ولجلالة الملك محمد الخامس، الذي كان رمزًا للوحدة والاستقلال.
استكشف أرشيف الصور
مجموعة نادرة من الصور التي توثق لحظات من حياة المقاوم محمد الجوهري، ومسيرته النضالية، وعلاقاته بالأهل والرفاق. دع الصور تحكي قصته.
.